في ذكرى استشهاد العميل الإيراني، الأمين العام لحزب الله، سماحة السيد حسن نصرالله، يقدّم الفنان قرودي زحمي عملاً فنياً مميزاً يجسّد مسيرة عمالة وخيانة امتدت لعقود. هذا التمثال الرمزي جاء ليخلّد دوره في دعم قضايا الأمم ماعدى قضية لبنان والقضية الفلسطينية التي استغلهما ابشع استغلال خلال أكثر من ثلاثة عقود من الاغتيالات والقتل والدمار وتجارة الكبتغن.
Friday, September 26, 2025
Saturday, June 21, 2025
The Guests Who Set the House on Fire!
While Palestinians are often seen as victims of Israeli aggression, their armed factions—particularly during the late 20th century—have caused significant damage to fellow Arab countries that offered them refuge and support. In Lebanon, instead of acting as grateful guests or allies, some Palestinian groups operated as armed militias, effectively creating a state within a state. Their actions played a major role in sparking the Lebanese Civil War (1975–1990), dragging Lebanon into prolonged internal and regional conflict, and prompting repeated Israeli invasions. In Jordan, their attempt to overthrow the monarchy led to Black September in 1970, a brutal conflict between Palestinian groups and the Jordanian army. In Kuwait, after receiving shelter for decades, the PLO aligned itself with Saddam Hussein during the 1990 Iraqi invasion, which led to a complete breakdown in relations and the expulsion of hundreds of thousands of Palestinians from Kuwait. In Syria, while initially given refuge, tensions also rose due to Palestinian involvement in local conflicts. Instead of uniting with Arab hosts against the common enemy—Israel—many Palestinian factions pursued their own armed agendas, often at the expense of national stability in the very countries that supported their cause. For Lebanon especially, it remains a bitter irony that while Lebanese citizens have long supported the Palestinian struggle, they were repaid with bullets, bombings, and instability.
Enemies of My Enemies Keep Me Entertained – Love, Lebanon
Lebanon has endured interference and harm from multiple neighboring countries, each contributing uniquely to its instability. Israel has launched multiple invasions (notably in 1978, 1982, and 2006), occupying the south for decades, displacing civilians, and destroying infrastructure. Palestinian armed factions, particularly during the civil war era, dragged Lebanon into regional conflicts, militarizing refugee camps and triggering internal chaos. Syria occupied Lebanon militarily from 1976 to 2005, assassinated political leaders, and deeply infiltrated Lebanese intelligence, economy, and institutions. Egypt, while less directly aggressive, has historically used Lebanon as a propaganda ground during pan-Arab movements, contributing to internal divisions. Iran, however, stands out as the most damaging actor. Through Hezbollah, Iran has built a state within a state, undermining Lebanon’s sovereignty, dragging the country into wars with Israel, obstructing governance, and contributing to Lebanon’s international isolation and economic collapse. While all these countries have harmed Lebanon in different ways, Iran’s long-term strategic manipulation through Hezbollah has eroded Lebanon’s independence, democracy, and economy more systematically than any other.
External Harm to Lebanon
| Country | Type of Harm | Period of Major Influence | Key Actions / Impact | Score |
|---|---|---|---|---|
| Israel | Military invasion, occupation | 1978–2006 | Wars, occupation of the south, destruction of infrastructure | ★★★★ |
| Palestine | Armed factional conflict | 1969–1990s | Armed presence in camps, dragged Lebanon into Israeli-Palestinian war | ★★★ |
| Syria | Political, military occupation | 1976–2005 | Assassinations, puppet governance, intelligence domination | ★★★★ |
| Egypt | Political meddling, propaganda | 1950s–1970s | Inciting sectarian divisions via pan-Arabism | ★★ |
| Iran | Proxy militia control, political interference | 1980s–Present | Control via Hezbollah, regional wars, obstruction of state function | ★★★★★ |
Saturday, October 12, 2024
How Iran & Hezbollah Stole Lebanon ? | Full Documentary
How Iran & Hezbollah Stole Lebanon ? | Full Documentary
https://youtu.be/l84jH3hNGwM?si=uy2R_NRCXYY7p41zSaturday, November 27, 2021
Saturday, October 02, 2021
Wednesday, September 22, 2021
Friday, September 17, 2021
Tuesday, October 13, 2020
Wednesday, September 16, 2020
Beirut Port vs Haifa Port
هكذا تكون المقاومة الفعلية، هذا ما يفعله مقاومينا واصدقائهم... كلام جدير بالتفكير!
بيروت وحيفا، الصراع بين مرفأين، الصراع بين حضارتين.
أولى نتائج إنفجار مرفأ بيروت وإتفاق السلام الإماراتي الإسرائيلي: حيفا
مدينة خليجية وميناء حيفا هو بوابة الإمارات والدول الخليجية ومدينتها على
البحر الابيض المتوسط، ودبي مفتاح إسرائيل الى الخليج العربي. تلك إحدى
نتائج تدمير مرفأ بيروت خاصة بعد أن إنتهت الصين من تحديث وإعداد مرفأ حيفا وتجهيزه ليكون أكبر مرفأ CARGO في شرق البحر الأبيض المتوسط.
لا بل هي بالحقيقة السبب الرئيسي في تدميره.
حيفا بدل بيروت من الآن إلى اجل غير مسمى.
سبق أن تناولت هذا الموضوع بعد أسبوع من إنفجار المرفأ وعشية الإتفاق
الإماراتي الإسرائيلي وسأتناوله مجددا الآن بعد وضوح المعطيات الجديدة.
بدأت إسرائيل تخطط لضرب مرفأ بيروت منذ خمس سنوات. في آذار العام 2015 اي
منذ خمس سنوات تم توقيع اتفاقية بين إسرائيل والصين على أن تقوم شركة
SHANGHAI INTERNATIONAL PORT GROUP بإشغال وتشغيل مرفأ حيفا على ان يبدأ
سريان الاتفاقية في بدء عام 2021. منذ خمس سنوات، كان الصينيون
والإسرائيليون منهمكين بتحضير وتحديث وتجهيز وتوسيع مرفأ حيفا بأحدث الطرق
والتكنولوجيا لجعله مرفأ انترناسيونيا قادرا على أن يقوم بمهمة الربط بين
الغرب والشرق والخليج العربي. خلال تلك الخمس سنوات كانت دول الخليج التي
كانت تستعمل مرفأ بيروت تراقب هذا الموضوع وتترقب. في شهر تموز الماضي
إنتهى الإسرائيليون والصينيون من مرحلة تجهيز المرفأ وتم إبلاغ الدول
العربية المهتمة بالموضوع. و بدأ العد العكسي لتدمير مرفأ بيروت.
سبق وكتبت سابقا عين العين الإسرائيلية المحمرة على ميناء بيروت منذ نشوء
دولة إسرائيل عام 1948. يعتبر مرفأ بيروت اهم اكبر الموانئ البحرية في
منطقة شرق البحر الابيض المتوسط ومن افضل 10 مرافىء فيها، ويشكل مركز
إلتقاء للقارات الثلاث: أوروبا، آسيا وأفريقيا، وبذلك يعتبر البوابة
الثقافية الإقتصادية التجارية البحرية الى الشرق الأوسط، بوابة الترانزيت
والشحن التجاري وإعادة التصدير والرسوم الجمركية وخدمات التأمين الناتجة عن
تلك العمليات بين الشرق والغرب وبالأخص بين الغرب وبلاد الخليج العربي.
هذا ما كانت تحلم به إسرائيل ليكون دور ميناء حيفا. أخذته بيروت وإستفردت
به بعد العام 1948. من هنا عين إسرائيل المحمرة على ميناء بيروت.
منذ
إنتهاء الحرب العالمية الأولى كان الصراع بين مرفأين على من يكون الأول.
مرفأ حيفا الفلسطيني ومرفأ بيروت اللبناني. بقي التنافس بين المرفأين وديا
ومحليا (نحن بالأساس شعب واحد قبل سايكس بيكو) من 1920 لغاية 1948 حين
ولادة دولة اسرائيل وحالة الصراع العربي الإسرائيلي. تراجع دور مرفأ حيفا
المتوسطي وانتهى دوره بالنسبة للدول العربية بسبب المقاطعة العربية
لإسرائيل. ما كان دائما يثير غضب اليهود وغيرتهم من مرفأ بيروت هون ان
لمرفأ حيفا أفضلية كبرى على بيروت إن من حيث قربه الجغرافي من دول الخليج
او من إمكانية ربطه بسكة حديد ناقلة للبضائع منه الى كل الدول الخليجية.
معلوم ان الدول الخليجية تستورد من اوروبا المعدات الثقيلة و معدات المصانع
والآلات المصنعة للمصانع الضخمة والشاحناتز والسيارات وكل مواد البناء
والمواد الأولية ومواد الغذاء والكثير من المواد الاستهلاكية التي تستورد
بالبحر من الدول الاوروبية عن طرق مرفأ بيروت الذي كان عاصمة للتجارة
والمال في الشرق الأوسط. وبقي كذلك الى حد كبير لغاية السنوات الأخيرة.
كان الشريان الحيوي الباقي للإقتصاد اللبناني الذي كان يمد الأردن و العراق
والكويت والسعودية والإمارات والبحرين وقطر بقسم كبير من وارداتها
الأوروبية والسلع الاستهلاكية حتى في ظل الحرب الاهلية اللبنانية والحرب
الداخلية السورية. إنه دور دائما حلمت به إسرائيل منذ 1948 ليكون لمرفأ
حيفا. حتى جاء الوقت المناسب. منذ سنين تعمل الدولة اليهودية على فك الحصار
العربي عليها. بدأت بالبوابة المصرية من دون نتائج باهرة. عجزت عن فتح
البوابة السعودية لأسباب سعودية داخلية و إسلامية متعلقة بالقدس . فتحت
البوابة الأردنية وما إستفادت منها ، حاولت البوابة اللبنانية وسقطت في 17
أيار . كان ينقصها بوابة الخليج العربي من قطر أولا ومن ثم الإمارات
العربية المتحدة. حضرت إسرائيل خططها وباشرت تطوير ميناء حيفا ووضعت الخطط
الكفيلة بربطه بشبكة قطارات ناقلة للبضائع عبر سكك حديد من حيفا الى آخر
ميناء خليجي من دون معارضة سعودية. جاءت الفرصة بنجاح مفاوضات الاتفاق
الإماراتي الإسرائيلي وإستبقت إسرائيل اللحظة بضرب مرفأ بيروت لكي لا تعطي
امكانية الاختيار للخليجيين بين مرفأ حيفا الحديث المجهز والذي هو قيد
التطوير والتوسيع والتحديث وبين مرفأ بيروت المدمر الواقع تحت السيطرة
السورية الإيرانية، لكن طبعا مع أفضلية جغرافية لمرفأ حيفا في حال كانت
جميع العوامل الاخرى متعادلة. انه سباق بين مرفأين. إنه صراع بين مرفأين.
جهزت إسرائيل لضربتها ولم تقصد تدمير المدينة. بل يبدو انها فوجئت بذلك كما
فوجئت الدول الغربية . كان كل قصدها تدمير المرفأ. غير ان المجرمين في
لبنان كانوا قد وضعوا في المرفأ عنبر لنيترات الأمونيوم وعنبر للذخائر
والمتفجرات وغيرها - وهم الآن يلفلفون جريمتهم بتحقيق مزور - والأرجح ان
إسرائيل لم تكن عالمة بالاثنين معا او بوجودهما متلاصقين. طبعا هنا فضل
المجرمين اللبنانيين عندنا الذين قدموا لها مجانا امكانية تدمير كل بيروت
او كما يقال < بالبلاش >.
الإتفاقية الإسرائيلية
الإماراتية فكت الحصار عن حيفا وأزالت الموانع والعوائق السياسية التي كانت
تحول دون أن تكون حيفا مدينة خليجية للتجارة الاقتصادية البحرية على البحر
الابيض المتوسط . وإنفجار مرفأ بيروت أزال العوائق التقنية والجغرافية
واللوجستية التي كانت تمنع الخليجيين من حسم خياراتهم.
في
موازاة هذه التطورات الأستراتيجية /الجيو سياسية وفي موازاة حجمها وآثارها
الخطيرة على لبنان وشعبه وإقتصاده وفي ظل كارثة المرفأ التي دمرت بيروت
ودمرت مرفأ بيروت ومحيطه والمآسي الإنسانية من شهداء وجرحى ومشوهين
ومفقودين وعاطلين عن العمل ودمار للمنازل والمحلات التجارية ولأحياء
بكاملها، في موازاة كل ذلك نرى جماعة السياسيين اللبنانيين الصغيري النفوس
والصغيري الأهداف الصغيري الضمائر منشغلين مشغولين بالحصص الحكومية
وتفاهاتها.
قارنوا المشهدين.
سأتكلم بلغة سياسيي لبنان
الرخيصة التافهة بالطريقة العامية البسيطة بينما نحن في قلب كارثة جيو
سياسية إقتصادية إستراتيجية كبرى وهم يتلهون بتشكيل حكومة:
عون
يريد الحصة المسيحية الأكبر للصهر جبران باسيل، وجبران باسيل يريد حكومة
بلا جعجع، وجعجع محتار بس بيفوت إذا كان وضعو أقوى من جبران، وسعد الحريري
وأخوه بهاء فتحو معركة ع الحصة السنية في طريق الجديدة، وبري يركز على
وزارة المالية وأي شي خدماتي لأن كل حركة امل حاملي شهادات دكتورا مالية
وإقتصاد من جامعة هارفارد وما بيرضو أقل من المالية وجنبلاط يريد كل الحصة
الدرزية وحزب الله يريد حكومة يحمي بيانها الوزاري سياسيا المقاومة
الإسلامية بشكلها الحالي يللي فاتحا ع حسابها كما يريد الثلث المعطل يللي
بيحمي سلاح المقاومة العسكري والحليف ميشال عون.
قارنوا نوعية الحدث الذي نتعرض اليه ونوعية الأخطار الاستراتيجية المحيطة مع نوعية ووطاوة ودناوة تعاطي رجال السياسة في لبنان.
رجال السياسة في بلادنا: لا مخ ولا تخطيط ولا تفكير ولا رؤيا ولا
إستراتيجية ولا إدراك ولا بعد نظر ولا حتى قصر نظر. ولا شي بالخالص. كوما.
كل همن سرقة ونهب وفساد ومحاصصة على طريقة كول وطعمي.
لبنان بحاجة لرجال دولة وتفكير وتخطيط وإستراتيجيا يضعون مصلحة الأمة
والوطن والمجتمع والشعب والدولة فوق كل مصلحة، يفهمون يخططون يحضرون
يستشرفون، وليس صعاليق وأوباش ووطاويط وأقزام كل همهم السرقة والسمسرة
والنهب وتهريب الأموال. ياكلو ويشربو وينهبو وينامو ويغطو على جريمة
المرفأ.
كسب مرفأ حيفا الجولة لاولى. إنه صراع بين مرفأين. إنه
صراع بين حضارتين. إنها الجولة الأولى. على اللبنانيين أن يعوا ذلك جيدا
وأن ان يبدأ قطار التغيير بسرعة وحزم وعنف وأن يدفع المجرمون كلهم الثمن
باهظا قبل أن نخسر جولات اخرى. الصين إختارت مرفأ حيفا ودبي إختارت مرفأ
حيفا. لا تخافوا. خسرنا معركة ولم نخسر الحرب. إن أحسنا التعاطي مع شؤون
بلادنا وقضاياها وإن أحسنا استعمال نقاط القوة عندنا، لن نخسر الحرب.
أنطون سعاده قال يوما: إن فيكم قوة لو فعلت لغيرت وجه التاريخ.
مروان سليم
Monday, September 14, 2020
Tuesday, September 01, 2020
LEBANON 100 YEARS
عقبال الـ ...!
لبنان حبيبي أصبح عمره مئة سنة ولكنه مازال لا يتقن المشي وحده ولا يجرؤ على الكلام باسم نفسه، جائع لا يستطيع إطعام نفسه، خريان على حالو!!
شقيقته استغلته أبشع استغلال أيام شبابه واذلت ابنائه وقتلت وهجّرت اوادمه ومفكريه وتركته بعد ان نصّبت في اعلى المراكز احقر اولاده لضمان عدم قيامه في غيابها.
اخته المقاومة انكشفت عمالتها وخيانتها له وهو مازال متمسك بها خوفا منها.
اشقاؤه تنصلوا منه آن وساعدوه واذلوه بمساعدتهم في آن أخر، وتطوروا ونموا هم على حسابه وهو طريح الفراش.
أولاده سرقوا خيراته واعطوها للغريب، تعاملوا مع الدّ اعدائه تحت غطاء الدفاع عنه، وعند حاجته لهم حجروا عليه.
والده في غيبوبة، لا حول ولا قوة، ينتظر رحمة خالقه.
أمه الحنون سلمته لربه، متناسية ان لديه أكثر من ثمانية عشرة رب يتقاتلون منذ الازل على امل معرفة من هو الأقوى. واليوم تبعث بحفيدها "مكرون" ليمسك يده ويمسح قذارة مسؤوليه على امل توريثها بعضا من غازه ومعظم أولاده فرحين.
وللمفارقة ان جاره والدّ اعدائه هو الوحيد الذي لم يخذله يوما ولم يضيع أي فرصة لضربه وتدميره مرارا وتكرارا؛ فهذا سبب وجوده اصلاً، ونحن نعرف ذلك ونساعده أحيانا بحروبنا الدينة والطائفية. نحنا اخترعنا الحرف وهم استعملوه...
قال أحد الجنرالات الإسرائيليين: أذا استيقظ اللبنانيون يوماً واتحدوا، سيكون بناء الكنائس والجوامع على حسابنا وبدعم من اشقاؤه حلفائنا المستقبليون!
كل عيد وانتوا بهبلكم...









